top of page
Create Your First Project
Start adding your projects to your portfolio. Click on "Manage Projects" to get started
Education-Town
Location
Jaljulie
Year
2022
Architects
Mahdi Marabe & Yousef Hawwari
Connecting education to the city and making it an integral part of the street and the environment, the road is an important and active element in the student's contact with the environment. The planning of an educational environment should be open and connected to the road and the elements of the city.
يتشكل نُمو الأطفال من تجاربهم، طريقة احتكاكهم بالمكان ولقائهم بالناس تكشف لهم ذاتهم وما حولها، الأطفال متعلقين بالحيّز العام لأجل تطورهم العاطفي، الذهني، الجسدي والاجتماعي. المدرسة هي المبنى العام الذي يقضي فيه الاطفال معظم يومهم ويتعرفون من خلالها على الآخرين. عملية تخطيط المدرسة في البلاد تخضع الى توحيد برمجي على يد وزارة التربيّة والتعليم بحسناتها وسيئاتها. خبرة هذه المؤسسة والتراكم المعرفي لدى المسؤولين فيها أدى لتكوين قالب تعليمي مختصر في "المدرسة"؛ برنامج محدد وأساسي لبناء مؤسسة تعليمية. هذا القالب يعمل بشكل جيّد ويحافظ على بقاء النظام منذ عشرات السنوات, في العودة لذكريات التسعينيات، عندما كُنا تلاميذ مدرسة مرحلة ابتدائية نذكر الممرات بين الصفوف، الساحة الكبيرة والحارس على البوابة، مُحاطين بسور يعلوني بثلاثة مرات، لفترة قصيرة كان يمكننا الذهاب لشراء الطعام من الدكان الخارجي في وقت الاستراحة حتى احضروا بسطة الى داخل المدرسة.
كبرنا وزاد طولنا وسور المدرسة القريب من بيتي مازال يعلوني! في المدخل نرى غرفة الحارس، والممرات بقيت على حالها على الرغم من ان هذه المدرسة تم أنشاؤها قبل خمس سنوات. على الرغم من التغييرات التي حصلت منذ التسعينيات وحتى اللحظة، تكنولوجية، اجتماعية، سياسية وثقافية لم يحدث تغيير للحيّز التعلمي والتربوي. ليس بسبب تقاعس العاملين في وزارة التربيّة والتعليم و مكاتب التخطيط، بل على العكس فقد قاموا إضافة الحواسيب، وحدات تكنولوجية، مختبرات "هايتك" تكنولوجيا متقدمة، صفوف علمية، وباب-لاب بالإضافة لمحاولة تقليص عدد الطلاب في الصفوف الدراسية… والمزيد.
لكن قلة قليلة منهم يحاولون تحفيز المؤسسة والسؤال عن مدى فعالية هذا الحيّز الدراسي، وعن احتمالية تفكيكه. تغييره واعادة تشكيله عن طري أنماط مختلفة ومرتبطة بالبيئة التربوية. هل لهذا الحيّز القدرة على الاندماج بالبيئة المحيطة به؟ ما هي تجربة الطفل من ارتفاع ١٣٥ سم في الطريق؟ الطريق التي يعبرها من عتبة بيته حتى وصوله الى مكان جلوسه في الصف، والعكس؟ طريق، موقف سيارات، إشارات ضوئية، أرصفة و ممرات مشاه، جدران، درابزين، والطرق المختصرة التي أوجدها لنفسه؟ أُقيمت المدرسة التقليدية بهدف التعليم وتمرير المعرفة للتلاميذ، وأيضاً تساعد على تطور التلميذ اجتماعيًا عن طريق احتكاكه بزملائه الآخرين. ولكن ما الذي يجري خارج أسوار المدرسة؟ ففي طريق العودة يصادف التلاميذ تلك المساحات الغير مخططة على يد وزارة التربيّة والتعليم، والغير مرتبطة بالبرامج التعليمية. يكتشفوا الأطفال انفسهم من خلال تجاربهم في تلك المساحات المختلفة في بلداتهم ومدنهم. اختصارات ورسم طرق جديدة مرورًا ببيت الصديق او بالبيارة في ضواحي البلدة. المخاطرة والشجار مع الأولاد، مقابلة البالغين، التحديات والعناصر الغير موصى بها، لكن الطفل استطاع تخطيها وتحديها، فهذه التجارب هي جزء لا يتجزأ من تطوره الحسي، الابداعي والاجتماعي.
"بمساعدة فعاليات من هذا النوع قمت بجمع مواد تفصيلية عن البيئة المحليّة، أنسجتها ومبانيها. درستها وشعرت بها خلال تنقلي" (كريستينسين، ٢٠٠٣) ماذا لو تطرقنا لتلك المخاطر؟ واحتسبنا فراغاتها كعامل مساعد في تربية الطفل. وتخطيط "اليوم التعليمي" بامتداد مكاني وزماني اوسع. نركز في هذا المشروع على بلدة جلجولية في مركز البلاد (المثلث الجنوبي). عن طريق تخطيط طريق غير تقليدي، مرتبط بالأحياز التربوية في البلدة، ويساعد على التلاقي والتفاعل مع المجتمع. تربيّة خارج جدران الصف والبيت المعهودة. المشروع يتنقل بين ثلاث قياسات مختلفة على مستوى البلدة، مبانيها وعناصر الطريق. تخطيط حضري يربط الفراغات التربوية بالمباني العامة في البلدة ويعطيها امتداد، بمساعدة طريق جديد يربط عدة مباني ومؤسسات ذات اهمية. وبنيّة مرنة للفراغات التعليمية، تحدد جوانب الطريق وتشكل الروابط الداخلية والخارجية. والبنية المتبقية تضم طريق داخلي وترتبط من خلاله مع الطريق الخارجي. بالإضافة الى تصميم عناصر عسامة جديدة بدلا من العناصر التقليدية، مثل: محطة باص، أماكن للوضوء، مكتبة متنقلة، مقاعد…عناصر تربط المباني بالطريق وتربط الطريق بما حوله.


































































bottom of page
